الشيخ أبو الفيض الناكوري
17
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
لهودهم وراحما لعودهم . إِنَّمَا التَّوْبَةُ سماعها عَلَى اللَّهِ عطاء كما وعد لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ الإصر سمّاه سوء لسوء معاده بِجَهالَةٍ عدم علم واطّلاع ، أورد محلّ الحال ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ عهد قَرِيبٍ أمام أمد العمر وما ورد لهم إعلام السام فَأُولئِكَ الرهط الهوّاد يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وهو إعلام وعد لمحو الآصار معادا وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً عالما لهودهم حَكِيماً ( 17 ) حاكما عادلا . وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لا هود سماع لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ الأعمال السَّيِّئاتِ اللاؤا أصرّوها حَتَّى إِذا لمّا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ وسطع له إعلام السام قالَ حال ورود الملك وأمد العمر إِنِّي تُبْتُ الْآنَ حال إدراك السام ، وح لا حاصل لهود هؤلاء وَلَا هود سماع للرهط الَّذِينَ